نص بعنوان"أختيار الطريق"للكاتبة منه معروف سعد//جريدة تيار خلفى
ووصلت إلى نصف الطريق فوجدتُ طريقاً يحوى إشراقاً ونوراً والآخر فيه حزن وتذكير بالماضى طرحت سؤالا وانتظرت أجابته انتظرت إجابته من نفسى التى وطالما كنت أثق فيها ها يا نفسى ماذا سنفعل هل سنقضى الباقى من عمرنا فى وجع وذكريات الماضى.... أجابتنى متسائله هل حقا تحتاج إلى أجابتى بالطبع إلي إشراق ونور المستقبل... ضع الماضى خلف ظهرك لم يأتينى من خلفه إلا كل المصائب توجهت إلى الطريق وحين وضعت قدمى على أوله وجدت قلبى بدأ ينبض ويعود كالسابق والأمل آتانى متغرداً مثل العصافير الجميله أما عن أحبابى لقد وجدتهم فى إنتظارى بإبتسامتهم الجميله لم أكن أعلم حينما يختفى الظلام سأرى كل هذا الجمال من حولى هَدرتُ طاقه كثيره ووجع وألم فى قلبى ذهب سُدا فى سبيل الحزن والبكاء وهناك من يمسك كتفى نظرت إلى الخلف وجدته صبرى الذى نفذ جائنى مضحكً يقول أتمنى ألا أكون تَغيبتُ عنك كثيراً وقفت فى نصف الطريق ويأتى مترنح مبتسم للحياه ضميرى قولت له ها قد عودت رد قائلا وجدتك لا يمكنك العيش بدونى فجئت وأخذت أنظر لكل شئ من حولى وأقول بئس ما فعلت لقد فاتنة ...