"رواية/رفيق دربي "بقلم گ:حسنات عبد السلام. البارت: الثاني "جريدة تيار خلفى"
رواية/رفيق دربي بقلم گ:حسنات عبد السلام. البارت: الثااااااااااااااني ................................... و عندما كان يغادر حذيفه من البيت، وجد فتاةً كانت ترتدي بنطال وبلوزه قصيرة، فَهَمَّ بغض بصره سريعاً و أخذ يستغفر و يدعي لها بالهداية و لجميع المسلمين، و إلتقى بصديقهٌ المقرّب الذى يعتبرهٌ اخوه التي لم تلدهٌ أمّه براء: يا الله إزيّك يا عم ايه كل التأخير ده و همّ بِإحتِضانهُ حُذيفه:والله يا براء المواصلات زحمه و الطريق واقف أُعذرني بقى يا صديقي فَهَمّ براء بربط يده على كتِف حُذيفه وقال: ولا يهمك يا زوفي فأخذ حذيفه يركله هو انا مش قولتلك متقوليش الدلع ده تاني فأخذ براء يركض منه و يضحك بأعلى صوته فتذكر عندما كانوا فى بيت حذيفه آخر مره فلاش باك جوري لا تعلم بِأنّ براء صديق حذيفه هنا بالبيت لِأنها أتت حالا من درسها فأخذت تنادي عليه جوري: زوفي حبيبي فينك؟ براء بصدمه و إحراج فى نفس الوقت :زوفي و أخذ يضحك قليلا على هذا الدلع و كان حذيفه يحترق من الغضب و الغيره على أخته الذى كان صوتها عالي قليلا حذيفه : إياك ثم إياك اسمع ...