المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف قصه

قصه قصيره بعنوان " أكاذيب الطفوله " للكاتبه // أسماء تَأمر فؤدا "جريدة تيار خلفى"

صورة
" أكاذيب الطفوله " يقال أنه كان هناك طفل يساعد والده بحمل الفواكه التي اشتراها وأصر على حمل البطيخة، ورغم أن والده حذره من وزنها لكن عناد الطفل جعله ينال هذه الفرصة وأثناء صعود هذا الطفل الدرج سقطت منه البطيخة فانكسرت فشعر بالإحراج، مما دعا والده أن يحاول التلطيف عنه وقال له: هذه قوة الجاذبية، هي أقوى منا جميعاً وبالتالي سقطت البطيخة.مرت أيام وجاء الأب ببطيخة جديدة وهذه المرة كان حجمها أكبر، أصرالطفل كعادته على حملها وسقطت منه فعاد الأب وقال: هذه قوة الجاذبية، هي أقوى منا جميعاً وبالتالي سقطت البطيخة تكرر الأمر عدة مرات والأب يرفض أن يجرح ابنه ويخبره بأن عليه التركيز أكثر وتقوية نفسه قبل حملها، حتى ترسخ في ذهن الطفل أن الجاذبية أقوى منه وأنه من المستحيل النجاح في حمل البطيخة، عمر الطفل بات الآن 40 عاماً وحتى الآن كلما حمل بطيخة سقطت منه لأن في داخله أن الجاذبية أقوى لنزرع في طفلنا حقيقة مختلفة تقول بأن عليه أن ينتصر وأن عليه أن يتطور وليس أن يستسلم للواقع، كي لاتصبح حياته مثل هذه البطيخة دائماً تتعرض للكسر. الكاتبه||أسماء تامر فؤاد

قصه بعنوان { التنمر.} للكاتبه / هند زيـات " كاتبة الجيل الذهبي "

صورة
" التنمر"  "المشهد١ "  (تدخل الفتاة إلى الفصل وهي في غاية الحزن)  مرام: نور ما الأمر؟ مابك؟ هل انت بخير؟  تقترب سوسن منهما  سوسن بصوتها المبحوح: نور ماذا دهاك يا فتاة؟  نور بصوت باكي: لا شيء انا بخير  مرام: لا لا انت لست على طبيعتك اليوم نور بصوت غاضب: قلت لك ابتعدي عني...  "المشهد ٢ تدخل بعض الفتيات والتي عرفن بأسلوبهن الغير لائق، فتيات جمعن من الخصال السيئة أجمعها، تكبر وتمادي سب والأهم من كل هذا تنمر، يعشقن التنمر وكأنه يسري في عروقهن، تم إيقافهن لمدة لا تزيد عن 3أسابيع وبعدها عدن كما كانو.  أسيل: اوووه تلك المعتوهة هنا، أطلقت ضحكات متعالية  الأستاذة: صمت، نحن في فصل وليس في الشارع.  اسيل بصوت أقرب للهمس: اوووه يالها من متطفلة  نهى: هههه انظري ماذا سأفعل،  أخذت مقلمتها ورمتها على ظهر نور، ضحك الثلاثي(أسيل، نهى وميس)  نور: ماذا تردن؟  نهى: انت أيتها البشعة، منظرك يؤلم عيني، لما لا ترحلين من هنا أسيل: والى اين تذهب، فتاة مثلها لاتصلح الا لتكون سلة نفايات  ميس: سمعت انها تريد ان تشكي للإدارة هذه ...