نص بعنوان *أعانى من ذكرا لا تنسى *للكاتب :عبد الماجد أبو العينين *جريدة تيار خلفى
اعاني مِن زكرا لَا تُنْسِي مِنْ الْمَاضِي ذَكَرًا يَصْرُخ قَلْبِي لَهَا مستغيثاً وَلَا يُجِيبُ أَحَدَ فِي الْكَوْنِيّ وَأَيّ كَأَنَّه خَالِي تستفيق رُوحِي عَلِيّ صوتكي فِي مسمعي وَعَلِيٌّ وجهكي بَيْن اضلعي حَتَّي تَبْكِي فِي اللَّيْلِ وَحَيْدَة ف تَقُولُ وَهِيَ تَبْكِي مَا أَجْمَعَتْ مِنْ حَالِي غَيْر أحْزَانِي الْحَبّ كَانَ بُسْتَانًا فِي النَّارِ اغواني تَحَمَّلَت حَتَّي أَصْل إلَيّ بِر الْأَمَانِيّ وَتَحَمَّلَت الصِّعَاب بِكُلّ الْمَعَانِي وكنتي ك نَجْمَة بَيْن سمائي تمحي تمحي الغُيُوم مِن حَيَاتِي فَلَمَّا تَرِكَتِي أَعِيش وهماً فِي الْمَاضِي لَمَّا لَمْ تفيقيني مَنْ حَلِمَ كَان أسواء خياراتي لِمَا تركتيني أَجُول بَيْن خَيَّالِيٌّ أُسَافِر وابحر فِي الْبَحْرِ بِسَفِينَة عرجائي وتذهبي فِي سَمَاءِ غَيْر سمائي دُمْت لَم انساكي و مَازِلْت أَنْظُرُ إِلَى سمائي عَالِي القاقي فَحَظّ سَعْيَك لَك فِي الْبَاقِي بِقَلَم / عبد الماجد أبو العنين