الكاتبة/رحاب عبد التواب في حوار خاص لجريده '' تيار خلفى الإخبارية


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. 
معكِ المحرره'' هدي همام"عبق '' ''
تتشرف جريدتنا بعمل حوار صحفي معكِ إن أمكن''
______________
- في البداية نود أن نتعرف ونعرف القراء على كاتبتنا العظيمة :-
سمك- رحاب عبدالتواب 
 سنك/20 سنه 
 مكان ميلادك وأقامتك إن أمكن _محافظه بني سويف مركز ناصر 

مجال الدراسه/ كليه تجاره جامعه بني سويف 

- الشجرة العظيمة كانت في الأصل بذرة، وتلك البذرة غرست على مجاري المياه، لتنمو وتكبر فتصير بتلك الثمار؛ حدثينا عن تلك البذرة، بداية ميلاد شخصيتنا الأدبية، كيف بدأتِ خطواتِك في عالم الكتابة؟

-كنت ادون بعض الكلمات والأفكار في المرحله الاعداديه حتي الصف الاول الثانوي بدأت أن اتاخذ نوع جديد والاسكريبت كنوع مميز للكتابه لتفريغ افكاري وتعلمت اول ورشه كتابيه علي يد الكاتبه سما هاني 

- من لا يقرأ لا يعيش، ما رأيِك بهذه المقولة؟ وهل بالفعل توجد حياة بدون القراءة؟ ولمن تسعدين لقراءة كتاباته؟ وما الذي يجذبك ويجذب القراء بها؟

-نعم فالقراءه غذاء العقل ودواء القلب 
كتابات الدكتور أحمد خالد توفيق 


- في ظل كل أنواع الأدب من الروايات والقصص القصيرة والشعر والخواطر، ما النوع الذي أبدع فيه كاتبتنا؟ وهل واجهتكِ صعاب في الطريق؟ وكيف واجهتيها؟ وهل وصلتِ في أحد الأوقات للإنسحاب؟

- الخواطر والقصص القصيره 
واجهتني بعض مراحل الانسحاب 
حين قومت بمسح روايه مصحه نفسيا عن طريق الخطأ

- يمكن أن ينتصر المهزوم في المعركة بالدعم والتحفيز؛ ما رأيِك بهذا أولًا؟ وأيضًا حدثينا عن داعمينَكِ، وهل تقومين أحيانًا بدعم نفسك بنفسك إذا تخلى الجميع عنكِ؟

-دعم جدتي ربنا يرحمها 
دعم 
وبابا وفضله عليا في كل شئ بعد ربنا 
وماما وتعبها ومجهودها ديما واخواتي كل واحد ليه دور في دعمي وعمتي وعمي واصحابي وكل شخص في حياتي ليه دور 
اغلب الاوقات نا الداعم لنفسي والحافز ليا حتي استطيع الوصول أكثر 

- التنوع ليس عيبًا بل هو ميزة، به نميز من حيث الأفضل فنلحقه ونتسابق إليه لما به تميز؛ ما المميز بكتابات حضرتِك الذي يجعل القراء يلتفتون لكتاباتِك دون غيركِ من الكتاب؟

-أنه يصف مشاعر البعض 

- في ظل العالم الجديد أو ما يسمى العولمة، هل تظنين أن العالم الأدبي الآن أصيب بذلك المرض؟ أم أنه سبب في استعادة عافيته في العصر الحديث؟ وهل سكان ذلك العالم الأدبي الآن يستحقون ما يُقدَم لهم من دعم من الجهات المختصة؟

- أصبح الإنسان الادب في ابهي صوره والكتاب في حاله الوصول عن طريق وسائل الاتصال فالعولمه جعلت كل شئ سريع الانتشار 

- أن تصل متأخرًا خير من ألا تصل؛ هل تفكرين أحيانًا في الزمن للوصول للحلم أم أنكِ تسيرين بخطوات ثابتة؟ وهل في تلك المسيرة واجهتِ صعوبات؟
-نعم افكر أن أصل اسرع أن احقق حلمي في الوصول ككاتبه
نعم لقد واجهت العديد من الصعوبات احيانا عدم قدرتي علي الكتابه استهزاء البعض علي أن كتاباتي عابره لا صفه لها 

- يبحث القراصنة عن الكنز الذهب والفضة، والقوي هو من يجني أكبر الكنوز؛ الكاتب أيضًا يبحث عن كنزه الخاص، إنجازه الخاص الذي يحلم به دومًا ويحمل إسمه إلى الأبد؛ حدثينا عن إنجازاتِك :-
-كتاب " اوهام فقد "الكتروني 

-إن طال العمر فله نهاية حتمية، حدثِنا اليوم عن تلك النهاية المرجوة من هذه الرحلة الطويلة، ومتى تستطيعين القول أنه قد حان وقت الاعتزال عن العالم الأدبي، أم أنها ليست محددة بوقت أو بزمن بعد؟
-لا ليست محدده فالمتيم لا يتخلي وان تخلي فقلبه معلق بمفقوده.وكيف لي أن أترك محببوتي وملجأي.

- نود أن نعرف رأيِك في الحوار وجريدة لوجوس والمحاور؛ وأيضًا إقتراحاتِك لنا للنهوض بالأدب :-
-ادام الله جريدتكم بخير وكل محررين الجريده وادام الله عليكم الابداع 

- في الختام ماذا تودين القول للكتاب الكبار، وللكتاب الجدد؟
-الكتاب الكبار كم أملنا أن نصل الي ما وصلت له ادام الله أقلامكم وابداعكم 
الكتاب الجدد ابذل قصارى جهدكم كي تصلوا فلحظه الوصول ليس بلا فائده فمرحباً بلحم تمنيته كي تصل 


***

إلى هنا ينتهي حوار اليوم، نتمنى أن نكون قد أمتعناكم في جريدة '' تيار خلفي''

رئيس التحرير // فريده نصر فرج "المنار" 

تعليقات

  1. مُبارك يا ولا عاش من نجاح لنجاح ديما❤💪🫂🦋

    ردحذف

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نص بعنوان " متظاهر بالحب" الكاتبة اية محمد محسن عبد المنعم " جريدة تيار خلفى"

نص بعنوان*بركان هائج*للكاتبة:أشراقة العشرى *جريدة تيار خلفى